حسين الحسيني البيرجندي
48
غريب الحديث في بحار الأنوار
فإنّ ذا الدهرَ أطْوارٌ دهاريرُ : 15 / 265 . حكى الهروي عن الأزهري أنّ الدَّهارِيرَ جمع الدُّهُور . أراد أنّ الدَّهْرَ ذُو حالَينِ من بؤسٍ ونُعْمٍ . وقال الجوهري : يقال : دَهْرٌ دَهَارِير : أي شَدِيد ، كقولهم : ليلةٌ لَيلاء ، ويومٌ أيْوَمُ . وقال الزمخشري : الدَّهَارِيرُ : تَصَارِيفُ الدَّهْرِ ونوائبُه ، مُشتقٌّ من لَفْظ الدَّهر ، ليس له واحدٌ من لَفْظِه كعَبَادِيدَ ( النهاية ) . دهرس : عن حارثة في المباهلة : « لئن فعلها لإنّها لإحدى الدَّهارِس » : 21 / 302 . الدَّهْرَس - كجَعفَر - : الداهية ، والجمع دَهَارِس ( القاموس المحيط ) . دهس : عن دُرَيد : « لا حَزْنٌ ضَرِسٌ ، ولا سَهلٌ دَهْسٌ » : 21 / 148 . الدَّهْسُ والدَّهَاسُ : ما سهُل ولَانَ من الأرض ، ولم يبلُغ أن يكونَ رَمْلًا ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في معاوية : « أصْبَحْتَ منها كالخائِض في الدَّهَاس والخابِط في الدَّيماس » : 33 / 119 . دهق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « نُطفةً دِهاقاً وعَلَقةً مُحاقاً » : 74 / 427 . دِهَاقاً : أي متتابعاً . ودَهَقَها : صَبّها بقوّة . وقد تفسّر الدِّهاق بالممتلئة ؛ أي ممتلئة من جراثيم الحياة ( صبحي الصالح ) . وقال الجزري : أي نُطفة أفرغت إفراغاً شديداً ؛ من قولهم أدهَقْتُ الماء إذا أفرغته إفراغاً شديداً ، وهو من الأضداد ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام في ذمّ الدّنيا : « وسمّ أفعاة اسْقاه دِهَاقاً » : 40 / 346 . أي مملوءةً . أدْهَقْتُ الكأسَ إذا ملأتَها ( النهاية ) . دهقن : في حديث ذيالقرنين : « ثمّ دعا دِهْقان الإسكندريّة فقال له : أعمر مسجدي » : 12 / 185 . الدِّهْقَان - بكسر الدال وضمّها - : رئيسُ القَرْية ، ومُقدَّم التُّنَّاء وأصحاب الزِّراعة ، وهو معَرَّبٌ ونُونُه أصليّةٌ ، لقولهم : تَدَهْقَن الرجلُ ، وله دَهْقَنَة بموضِع كذا . وقيل : النون زائدة وهو من الدَّهْق : الامْتِلاء ( النهاية ) . * ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام : « لقيه عند مسيره إلى الشام دَهاقِين الأنبار فترجّلوا له » : 32 / 397 .